الخميس، 25 أغسطس 2011

يا ورده فى حياتى

ياورده فى حياتى
يا سبب اهاتى
يا حلم فى حياتى
يا سبب اهاتى
فى حبك ملاكى
وفى بعدك هلاكى
فى شوقك حياتى
وفى المك مماتي
فى شوقك وعنيكي
وفى لمسة ايدكي 
ماليش غيره هو طلب وحيد
اعيش معاكى واكون سعيد
لانى شفتك
ولمست حبك
ودخلتى قلبي 
وسكنتى فيه
 اعيش فى قربك
واموت فى بعدك
وافضل اقولك
يا حبي حبك
فى قلبى يملى  
حاجات كتير


الخميس، 11 أغسطس 2011

الصوفيه والسياسه


هل الصوفيه معزولون سياسيأ؟
وهل من المتصوفه من مارس السياسه؟
وهل هى فى حاجه الى اظهار قوتها وحشد مليونيه للرد على السلفيين؟
الاجابه عن هذه الاسئله بحمد الله وتوفيقه  
ان الصوفيه ليسوا معزولون سياسياً بل ان الصوفيه وهى قائمه على ان تصل الى مقام الاحسان ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك
وعلى ذلك فالامر بالمعرف والنهى عن المنكر من بديهيات الاسلام والعمل السياسي يوجب على المريد  ان يكون صادقاً مع الله 
فهو لا يبحث عن شهره زائفه ولا كرسي زائل.
فالتصوف قائم على الذهد  ولا يمنع ذلك من تحمل المسئوليه. 
فالامام الفاروق  عمر بن الخطاب كان امام الزاهدين بعد سيد المرسلين صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم وكان اعدل اهل الارض وكذا الخليفه الخامس عمرو بن عبدالعزيز.
ويذخر التاريخ بقاده عظام محسوبون على التصوف واهله مثل صلاح الدين الايوبى ومثل سيف الدين قظز ومثل عمر المختار والامير عبدالقادر الجزائري وغيرهم الكثير  .
فالتصوف سلوك روحى منهجى لا يمنع من ممارسة السياسه  بل يقننها فى اطار مراعاة الله باطناً وظاهراً فتكون اوامره ونواهيه من قلبه فتصل قلوب الناس  مستغله للبركه الالهيه التى حلت عليه لنقاء باطن السياسي المتصوف .
واقولها بكل ثقه لا يوجد حاكم متصوف واحد الا وخلده التاريخ  ولست فى حاجه الى حشد ادله على ذلك.
والتجربه التركيه الحديثه متمثله فى حزب العداله والتنميه الحاكم فى تركيا اشد الادله على ذلك فهو حزب على مرجعيه دينيه اسلاميه صوفيه
والحمد لله ان الحركه الصوفيه فى مصر ليست فى حاجه الى حشد مليونيه لاظهار قوتها فهى بالله ومن الله والى الله وابسط دليل على كثرة العدد والحشد ان مولد السيد أحمد البدوى باب المصطفى الامين فى الليله الختاميه يحشد له من احبابه اكثر من اثنين مليون متصوف ومحب فالحشد عند الصوفيه حشد للحب وللموده وليست لاظهار القوه.
والسفر عندهم  للتظاهر بحب ال البيت والاعتصام عندهم اعتصام على اعتابهم الطاهره
فهذا هو منهجهم  ولا يمنع المريد من ممارسه السياسه بل ان يراعى الله عز وجل فى كل تصرفاته وافعاله .
والله الموفق والمستعان